الرئيسية

عدرا - مركز فرح

برنامج عدة كسب المعيشة: توزيع ماكينات خياطة - عدرا

في سبيل تمكين الأشخاص ومساعدتهم على توليد سبل للعيش، بالإضافة الى تعزيز اعتمادهم على ذاتهم، قامت الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية، بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بتوزيع عدة مهنية على المستفيدين (خياطة) في عدرا، مركز فرح المجتمعي بمحافظة ريف دمشق.


كان للبرنامج أثر كبير على حياة المستفيدين ووضعهم الاجتماعي والاقتصادي على حدٍّ سواء، وحصول المستفيد على العدة كان بمثابة نقلة نوعية بنظره.

فعالية يوم المرأة العالمي تحت شعار "المساواة لغد أفضل"

يعتبر اليوم العالمي للمرأة، وهو اليوم الثامن من شهر آذار من كل عام، بمثابة عيد للمرآة، واحتفالية لتتويج إنجازاتها ومساهمتها في مجتمعها، وقياساً لحجم مجهودها والوقوف على المكاسب التي حققتها على امتداد أعوام مديدة من المشاركة الفعالة والنضال المتواصل.


وإيماناً منّا بقدرة المرأة على تطوير المجتمع، أقام فريق ملف العنف القائم على النوع الاجتماعي للجمعية السورية للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين فعاليات في مراكز ريف دمشق (عدرا -جرمانا-الهامة-السيدة زينب)،
استهدفت فئة السيدات -الرجال- اليافعين -اليافعات والأطفال.


الحاجة: تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة والاحتفال به..
الهدف: التعريف بيوم المرأة العالمي -اهمية دور المرأة وقدرتها على تجاوز الصعوبات وتمكينها بالمجتمع -التاكيد على اهمية المساواة بين الرجل والمرأة.

جرمانا، مركز أثر الفراشة
فئة الأمهات:


بدأت الحملة باستقبال السيدات وتم تقديم وردة لهن وكتابة الاسم عليها ولصقها ليتشكل شعار (المساواة لغد أفضل) وهنا تم التعريف عن فعالية الثامن من آذار- يوم المرأة العالمي .


بدأنا بعرض مسرحي من تقديم اليافعين بعنوان (بيسان)، تحدث عن فتاة تتعرض لعدّة أنواع من العنف من أهلها خلال مراحل حياتها، ولكنها تستطيع التغلب على هذا العنف. وكان رأي السيدات (كلنا بيسان، كلنا نتعرض للعنف، كلنا نواجه صعوبات وحرمان من العمل بسبب غيرة الزوج وخوفه من نجاح الزوجة)، وهنا أكدنا على مختلف أنواع العنف التي تتعرض له المرأة.


ثم سألنا السيدات: هل استطاعت المرأة تجاوز هذه الصعوبات والوصول لطموحها؟ وكان الجواب: (خلال الحرب تغير وضع المرأة – صرنا نحضر جلسات توعية ونطالب بحقوقنا – من خلال جلسات المركز تعلمنا أنو المرأة الناجحة تكون بجانب الرجل الناجح وكيف نكوّن عائلة صحيحة – قد تتمكن المرأة من مواجهة بعض الصعوبات التي تواجهها، وليس كلها، حسب البيئة). وهنا أكدنا على قدرة كل امرأة وكل سيدة على تجاوز الصعوبات التي تواجهها، والحصول على حقوقها، وتحقيق ذاتها، من خلال تشاركها مع الزوج والتفاهم بينهما.
ثم تم طرح فكرة المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة، والأدوار الاجتماعية. وكان رأي السيدات: (اول حق تحرم منه المرأة هو حق التعليم لأنها تُجبر على الزواج بعمر صغير – ثم حق العمل خوفاً عليها من التحرش – تتحمل المرأة كل مسؤولية البيت والأطفال، أما الرجل فيؤمن المورد المالي للأسرة فقط – ليس للمرأة الحق باختيار شريك حياتها).


تم السؤال عن أسباب العنف: (عادات وتقاليد – المجتمع - السلطة للرجل فقط). وهنا أظهرنا ضعف هذه الأسباب، وأن كل امرأة عليها أن تؤمن أولاً بنفسها وبقدراتها وبقوتها وبأنها قادرة على تحقيق أهدافها.


ثم تم عرض مسرحية من اليافعين، بهدف تسليط الضوء على الأدوار بين الرجل والمرأة، لإظهار أن التواصل الصحيح بين الزوجين وتشاركهما يُنشئ علاقة صحيحة وأسرة صحيحة، وقمنا بقراءة الرسائل الداعمة (انا وياك نصنع المعجزات-هو وهي يبنون الحب ..الاسرة..السعادة.. القوة).


وبعدها كان اللقاء مع المحامي لتوضيح التعديلات التي حصلت في قانون الاحوال الشخصية وعرض أهمها والإجابة عن كل التساؤلات المتعلقة بهذه النقاط: (عقد الزواج والشهود -السن القانوني للزواج – الوصاية على الاطفال -المهر - الطلاق -النفقة).
ختمت الفعالية بمسرحية كوميدية من اللجنة النسائية، تتحدث عن التغيرات الجديدة في قانون الأحوال الشخصية وتحمل رسائلهم (أنا قادرة كون طموحة وقوية – رح آخد دوري وأثبت أني بقدر كون ناجحة).

الهامة، مركز السلام
فئة السيدات:


قمنا بوضع إعلان على الشارع العام للتعريف عن مناسبة الفعالية، وقام المتطوعون بتوزيع بروشورات وجذب أفراد المجتمع المحلي للمعرض. بدأنا باستقبال الحضور وتوزيع الورود عليهم احتفالاً بكل سيدة، وعرض منتوجات للسيدات التي تضمنت (أشغال يدوية- إعادة تدوير- خياطة – أغباني- اكسسوار- منظفات- طبخ – حلويات).


فقرة البداية كانت التعريف عن مناسبة الاحتفال، حيث قامت إحدى اليافعات المشاركات ضمن المعرض بإلقاء شعر بمناسبة الفعالية. ثم قامت كل سيدة بالتعريف عن منتجاتها، وكيفية صناعة كل منتج، وما هي الأدوات المتوفرة بين يديها للوصول إلى غايتها:
- إحدى السيدات استفادت من مواد بسيطة وأشياء منتهية الصلاحية والاستخدام، لتعيد تدويرها لأشياء مفيدة ومرتبة وجميلة.
- وسيدة أخرى تمكنت من الالتحاق بدورة تدريبية تعلمت من خلالها صناعة مواد تنظيف وصناعة شامبو وبلسم وكريمات مرطبة لليدين والقدمين، وصناعة هذه المنتجات كانت إنقاذاً لها لتحسين دخلها. ومشاركتها في المعرض ساعدتها بتوسيع دائرة عملها وتعرّف أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع المحلي على منتجاتها.
- شاركت إحدى السيدات بعرض منتوجاتها من الاكسسوارات وعبرت عن سعادتها في المشاركة بالمعرض وقالت (للأنثى حس خاص ومساحة تستطيع من خلالها الإبداع وعكس شخصيتها الأنثوية اللطيفة والمبدعة من خلال قطع اكسسوار بسيطة).
وكان تفاعل الزائرين ملفتاً وأثنوا على عمل السيدات، وقالت إحداهن: (لم أكن أعلم بوجود يوم عالمي للمرأة، يخلق لها مساحة تستطيع من خلالها التعبير عن شخصيتها وعن قوتها في العمل والإبداع).
كما عبّر أحد الرجال الزائرين بقوله: (من الجميل أن يكون للمرأة يوم عالمي يحتفل بإنجازاتها، خاصة بعد الأزمات التي مرت بها المرأة والمجتمع من تبادل الأدوار بين المرأة والرجل، حيث استطاعت المرأة إثبات ذاتها وقدراتها رغم الإمكانيات الضعيفة والقيود المجتمعية المفروضة عليها).


واختتمنا الفعالية بهذه الكلمات: "المرأة بحسها الفني والمبدع وشخصيتها الناعمة تستطيع الوصول إلى تحقيق أهدافها وإثبات ذاتها وتفعيل دورها الاجتماعي ضمن المجتمع المحلي الذي دائماً يضع الحواجز امام المرأة".


وما جنيناه من فكرة المعرض أنه كان محطة الدخول إلى منتزه قدسيا وبالتالي منطقة قدسيا، لأن المنتزه ضمن منطقة قدسيا، حيث تم استهداف مستفيدين للمرة الأولى، وتعريفهم بالجمعية السورية للتنمية الاجتماعية والخدمات التي يتم تقديمها. كذلك كان من اللافت حضور عدد من رجال المنطقة، مثل مدير مشفى خاص، ومجموعة من المدرّسين.


ويمكن اعتبار المعرض "الجسر" الذي وصل السيدات المنتجات بأفراد من المجتمع المحلي. حيث قام بعض أصحاب المحلات التجارية بالتواصل معهن بعد انتهاء المعرض، وطلب بعض المنتوجات اليدوية وخاصة منتجات الشامبو وأدوات التنظيف. كما كان من اللافت حضور صاحبة محل اكسسوار وتم الربط بينها وبين سيدة تقوم بصنع الاكسسوارات.


ريف دمشق-عدرا -
مركز فرح:
فئة السيدات:


بدأ الحفل بالترحيب بالسيدات وإلقاء شعر للمرأة لمنحهن شعور الفخر بأنفسهن. ثم تم التعريف بيوم المرأة العالمي، وأن احتفال هذا اليوم جاء نتيجة مسيرة طويلة قامت بها السيدات العاملات في نيويورك .


تم عرض فيديو يوضح دور المرأة في كل مرحلة من مراحل حياتها، ودورها بالتالي في المجتمع. وبعد انتهاء العرض تم التقاش مع السيدات اللواتي عبرن عن الإعجاب بمحتوى الفيديو وقالت إحداهن:
(إن المقطع الذي يوضح مساعدة الفتاة لأهلها بكبرهم أثّر بها جداً لأنه يبرز حنان الفتاة وقدرتها على التوفيق بين عدد كبير من المهام، بعكس الرجل الذي يهمل أحياناً الاهتمام بوالديه بسبب الضغوط الملقاة على عاتقه).
ثم تم تقديم عرض مسرحي، أبدت السيدات إعجابهن بقدرته على وصف الواقع وصفاً دقيقاً ، وتمنت لو أن الرجل فعلا يأخذ دورها ليوم واحد ليشعر بكمية التعب وكبر المسؤولية الملقاة على المرأة.


بعد ذلك تم تقديم فقرة راقصة من قبل يافعي المركز لتهنئة السيدات بيومهن (يوم المرأة العالمي) ، نشرت السعادة على وجوه الجميع. ووزعنا على السيدات بطاقات طلب من كل منهن أن تكتب عليها عبارة تهنئ به سيدة موجودة معها. وشجعناهن على المبادرة بمعايدة أمها – صديقتها، أو جارتها القريبة، وأن تقوم بعمل مميز كصنع كعكة أو ممارسة هواية تحبها في هذا اليوم. وكان تجاوب السيدات رائعاً وتبادلن بطاقات التهنئة وعبرن عن الفرح والامتنان لجهود فريق الجمعية الذي جعل كل امرأة تشعر بقيمتها وأهمية وجودها، وذكرها بأنها إنسان ومن حقه أن يفرح .


(هذا اليوم لنا، ومن الجميل أن هناك مكان يجمعنا، ونستطيع أن نحتفل معاً لنشعر بوجودنا).

 

السيدة زينب -مركز دفا


فئة السيدات والرجال:


بدأت الفعالية بالترحيب بالسيدات والتعريف بيوم المرأة العالمي وقمنا بعرض فيديو يتحدث عن تاريخ يوم المرأة العالمي، ويوضح دور المرأة في أسرتها والمجتمع. وكان له وقع جيد على العديد من الرجال المشاركين.


انتقلنا بعد ذلك الى عرض سكيتش مسرحي يتحدث عن رجل يسيء معاملة زوجته ويطلب منها تلبية كافة احتياجاته ويعاملها معاملة الشخص الأضعف.


وهنا انتقلنا الى التعرف على الحقوق ومن أهمها: (حق التعليم- حق المساواة- حق العمل- حق الميراث- حق ابداء الرأي –اختيار شريك الحياة المناسب بعيدا عن الضغوط – حق المرأة أن تختار الوقت المناسب للحمل والتي تكون به مستعدة جسديا ونفسيا...)
وتناقشنا بعد ذلك في الواجبات وكانت بحسب رأي السيدات (الاهتمام بالزوج والأطفال- تربية الأطفال وتعزيز قيم المحبة والتعاون والاحترام عندهم).


وأوضحنا بأن المساواة بين الجنسين في الحصول على الحقوق والقيام بالواجبات يضمن لكل من الذكر والأنثى حياة سعيدة وناجحة وأن حصول المرأة على حقوقها يساعدها على تجاوز الصعوبات والنجاح والذي ينعكس على حياة المرأة وعلاقتها بزوجها واطفالها.
وبعدها قدم اليافعون رقصة وجهوا في نهايتها عبارات داعمة للمرأة (لأنك مرأة من حقك أن تمارسي هوايتك المفضلة وأن تشاركي في الأنشطة الاجتماعية- لأن المرأة هي نصف المجتمع وتساهم في صنع النصف الأخر).


ثم انتقلنا الى عرض صور لمجموعة من السيدات اللواتي غيّرن مجرى التاريخ وأثبتن للعالم أنهن قادرات على القيام بأدوارٍ بطولية وعظيمة بالرغم من الصعوبات التي اعترضت طريقهن، وأهمها نظرة المجتمع الى المرأة، واعتبارها ضعيفة ومحدودة القدرات والامكانيات. ووصفت السيدات بالإرادة والإصرار على النجاح. لا سيما أن المرأة بعد الحرب حصلت على بعض الحقوق التي كانت تُمنع منها واضطرت أن تلعب دور الرجل في الحياة والمهام اليومية بسبب تغيبه.


تناقشنا في الأسباب والمعوقات التي تعاني منها المرأة وتمنعها من إثبات ذاتها، ومن بينها (ضعف شخصية المرأة نتيجة أسس التربية التي نشأت عليها، إلزامها بإطاعة الزوج، العادات والتقاليد، الزواج بعمر مبكر لأنه يحرم الفتاة من حقوق كثيرة ويحملها مسؤوليات إضافية) وأكّدنا على عدم حتمية هذه الأسباب وضرورة التصدي لها.


كما ناقشنا الآثار الجسدية والنفسية والاجتماعية لحرمان المرأة من حقوقها، من خلال فقرة شعرية شارك في تقديمها وكتابتها طفل من المركز وإحدى السيدات، ومن بين تلك الآثار (العزلة- القلق- الطلاق- الرغبة بالانتقام- الانتحار...)


ثم عُرض فيديو تم إعداده من قبل متطوعي المركز، يتحدث عن امرأة تعرضت للحرمان من الحقوق خلال مراحل عمرية مختلفة وكيف أصرت على النجاح والوصول الى طموحها.
وبعد كل ما تم عرضه وطرحه خلصنا إلى توضيح أن غياب دور المرأة ضمن المجتمع يترك آثاراً سلبية تنعكس على المرأة نفسها وعلى اسرتها وأن مساهمتها الفعالة في المجتمع تساهم في زيادة التطور والازدهار. وللبدء بتحقيق ذلك طرحت السيدات العديد من الحلول: -التوعية التي تتم عن طريق جلسات التوعية والتي تستهدف فئات مختلفة من المجتمع وخصوصا الذكور-دورات مهنية تمكن السيدات من تعلم مهنة تمكنهم من العمل داخل المنزل أو خارجه- تفعيل قوانين تدعم المرأة وتساعدها على تحسين وضعها ضمن المجتمع وإثبات ذاتها- تعزيز التواصل الجيد والتوعية بأهمية الحوار والتفاهم كوسيلة لحل الخلافات أو التخفيف منها وذلك من خلال الأنشطة المنفذة ضمن المركز.


وفي نهاية الفعالية وجهت بعض السيدات كلمات تنم عن تقديرهم لذاتهم ، عن ثقتهم بأن المرأة جديرة بالتقدير والاهتمام . وأطلقن صيحة مشتركة: كل عام ونحن الأم والأخت والصديقة، ونحن القوة والعطاء والداعمات لأطفالنا وازواجنا.

فئة اليافعين والأطفال:


بدأت الفعالية بالترحيب بالأطفال واليافعين والتعريف بيوم المرأة العالمي عن طريق عرض فيديو يتحدث عن المراحل العمرية لامرأة حصلت على حقوقها عندما كانت طفلة وزوجة وكيف أثر ذلك على حياتها وكان رأي الأطفال (الأم هي السند الذي يتكئ الأطفال عليه – الفتاة تكون ناجحة عندما تحصل على حقوقها وتتلقى الدعم من الأشخاص المحيطين بها).


ثم انتقلنا الى التعرف على الحقوق والواجبات وذلك عن طريق عرض سكيتش عن برنامج تلفزيوني يقوم بطرح مجموعة من الأسئلة المتعلقة بمدى أهمية المساواة بين الجنسين والحقوق والفرص التي يتمتع بها كلا من الذكر والانثى وشارك الأطفال وكانت الحقوق التي يجب أن يتمتع بها الذكور والإناث من رأييهم (حق اللعب-حق عدم التمييز-حق التعليم-حق الرعاية الصحية-حق العيش ضمن اسرة أمنة) وهنا أكدنا بأن المساواة بين الجنسين أيضا تعتبر حق لكل من الذكور والإناث.


وكانت الواجبات برأيهم (احترام الأخرين- الالتزام بالضوابط الأخلاقية التي يعززها الأهل من خلال التربية - الاجتهاد والالتزام بمتابعة الدروس التعليمية) وهنا أكدنا أن الذكور والإناث لهم نفس الحقوق والواجبات وبأنه يقابل كل حق واجب يجب الالتزام به وتأديته.
وبعد ذلك شاركنا أطفالاً من المركز في تقديم فقرة شعرية تجلى من خلالها أهمية دور المرأة بالمجتمع وقدرتها على تحمل أعباء الحياة وقيامها بالعديد من المهام التي تحسن من مجرى حياتها.


انتقلنا بعد ذلك الى عرض فيديو تم تجهيزه سابقا لسيدات برزن ولمعن خلال حقبات تاريخية ماضية وأثبتن للعالم قدرة المرأة على الاختراع والنبوغ والقتال والقيادة وشاركنا الأطفال في ذكر أمثلة عن سيدات من محيطهم قادرات وناجحات.
ومن ثم تناقشنا في الأثار الجسدية والنفسية والاجتماعية لغياب دور المرأة في المجتمع نتيجة حرمانها من حقوقها وكانت بحسب تعبير الأطفال (الاكتئاب-الانتحار-تخلف المجتمع-ضعف الشخصية-الانطواء-الحزن) وهنا أكدنا بأن المرأة تشكل جزءا مهما ولا يستهان به من المجتمع وغياب دورها يعود بالأثار السلبية على الفرد والاسرة والمجتمع.


ثم عُرض فيديو تم إعداده من قبل متطوعي المركز، يتحدث عن امرأة تعرضت للحرمان من الحقوق خلال مراحل عمرية مختلفة وكيف أصرت على النجاح والوصول الى طموحها، فشاركنا الأطفال ببعض العبارات الداعمة للمرأة والتي اقتبسوها من الفيديو مثل:
- كونك امرأة لا يحرمك ولا يقيدك بل على العكس اثبتي للعالم ولنفسك أنك قادرة وقوية
- حقوقك كثيرة لا تسمحي بأن تسلب منك
- الحياة مليئة بالعثرات والعقبات لا تتوقفي بل تحدي وتابعي لتصلي الى النجاح بالصبر والإصرار.
وكانت الحلول المقترحة: قوانين صارمة تمنع الأهل أو الزوج من حرمان الفتاة حقوقها.- دورات محو أمية تستهدف كافة فئات المجتمع وخصوصا النساء.


وفي نهاية الفعالية وجه الأطفال عبارات تدعم المرأة: كل عام وأنتن رمز القوة والعطاء- شكرا لوجودكن في حياتنا- المساواة بين الذكر والانثى يضمن لكلا الجنسين السعادة والنجاح.

 

حملة مدرستي صديقتي

انطلاقا من ملاحظة انتشار العنف المدرسي بكثرة ضمن مدارس المجتمع المحلي، قمنا بنشاط مشترك بين المعلمين واليافعين، كان الهدف منه خلق مساحة من المشاركة والترفيه بين الطرفين وتعزيز العلاقات بينهم، بعيداً عن الإطار التقليدي الذي يحدد طبيعة علاقتهما ببعضهما في المدرسة (الطالب والأستاذ). وقد شارك في النشاط عشرون معلمة واثنا عشر يافعاً.
كان لهذا النشاط آثار واضحة، حيث تعرف اليافعون على معلميهم بشكل مختلف، ولوحظ الانسجام بين بعض الطلاب والمعلمين خلال الألعاب.
وقد عبّر بعض الأطفال: "انا ماكنت متوقع يجي هاليوم والعب مع استاذي يلي دايما بحسو معصب".
وعبر آخر: "ما توقعت شوف معلمتي يلي درستني بالصف الثالث بالنشاط اليوم، شكرا كتير الكن على هالفرصة يلي خليتوني التقي فيها"
تعرّف اليافعون خلال النشاط على معاناة المعلم وسط الضجة التي تحصل والعدد الكبير الموجود ضمن المدارس، حيث يصل عدد الأطفال في الصف الدراسي إلى الستين طفلاً، مما يشكل صعوبة حقيقية للمعلمين، خاصة مع عدم وجود كادر تدريسي مؤهل. ومن خلال اللعبة الترفيهية تم توجيه رسالة حول أهمية ثقة الطالب بإرشادات المعلم والتزامه بتطبيقها ومدى تأثيره على مستقبل الطلاب.
قالت إحدى المعلمات: "عندما أساعد الطالب على الإحساس بالحب والأمان، فهو سيحب المدرسة، لان الطفل شتلة تنمو وتترعرع بمساعدة المعلمين كونهم فئة مؤثرة بحياة الطفل"

حملة رفع الوعي حول مخاطر العنف المدرسي

بعد ملاحظة ورصد مدير حالة حماية الطفولة في المركز وأطفال نادي الحماية لظاهرة العنف المدرسي بكثرة ضمن المجتمع، وانطلاقاً من أهميّة حماية الطفل وحصولهِ على حقّه في تعليم خالٍ من العنف، قام فريق حماية الطفولة في مركز فرح بمنطقة عدرة الصناعية بجلسة توعية مع فئة المعلمين ضمن حملة (مدرستي صديقتي) بتاريخ 26/3/2019 بلغ عدد المستفيدين 22 معلمة.


هدفت الجلسة إلى رفع الوعي بمخاطر العنف المدرسي وما ينتج عنه من آثار ومخاطر على الطفل، حيث استخدمنا مجموعة من الأدوات (لعبة جماعية -عصف ذهني -نقاش وحوار -عرض صور)، تفاعل المعلمين مع هذه الأدوات وأبدوا استجابة من خلال ذكر بعض المواقف التي تعرضوا لها من قبل معلميهم، في طفولتهم، وتركت أثراً سلبياً فيهم، فقد قالت إحدى المعلمات "المواقف التي أثرت فييّ سلباً لازم اعرف من حالي أنو ما عيدا مع الأطفال"


وذكر المعلمون بعض الحلول التي يمكن استخدامها عوضاً عن العنف المدرسي بنوعيه اللفظي والجسدي (التواصل مع الطفل بطريقة صحيحة ومناسبة لعمره، توجيه طاقة الطفل للأعمال الإيجابية والمفيدة)، وأكدوا على أهمية هذه اللقاءات بشكل دوري لما لها من دور في التعرف أكثر على مخاطر حماية الطفل، ولتعزيز أهمية النقاش والحوار الفعّال للبحث عن بدائل، وأبدوا استعدادهم للقاء مع الأهالي خلال الشهر القادم ضمن جلسات الحملة.


ومن الجدير بالذكر أنه أثناء التخطيط للحملة وخلال التواصل مع الكادر التعليمي في المنطقة عارض جزء كبير من المدرسين فكرة الحملة، واعتبروها اتهاماً لهم، باعتبار أنهم من يمارسون العنف، لكن الفريق تمكنّ، من ضمّ المعلمين لصفهم في المواجهة والتصدي للعنف المنتشر، وذلك بعد عدة زيارات للمدارس ضمن المجتمع المحلي. فقد تمّ شرح فكرة الحملة والحاجة لها، وتوضيح أهمية دور المعلمين في الحد من هذه الظاهرة، والبحث عن بدائل لها، باعتبارهم بُناة أساسيين لمستقبل الأطفال.

بالأمل أعمّر بيتاً لا يتهدّم

حسن الّذي يبلغ من العمر 15 عاماً، فقد والدَيه، وتهجّر من بيتِه، من الحضنِ الّذي حملهُ، بل ومن حلب، مدينته الّتي ولدَ وعاشَ طفولته وحياته فيها، ولأنَّ الحرب لا ترحمُ أحداً نزحَ برفقة إخوته الصّغار ومع أخيه الكبير وزوجِه وأبنائه إلى ضواحي دمشق، ليسكنوا جميعاً في إحدى شركات منطقة عدرة الصّناعيّة.
وصل حسن إلى دمشق بلا أمل، بلا أبوين، وبلا قدرةٍ على متابعة الدّراسة، إذ لا أوراق ثبوتيّة لديه. توجّب أيضاً عليه مساعدة أخيه الكبير في إعالة الأسرة تحت وطأة الظّروف المعيشيّة الصّعبة، وغلاء الأسعار.
اضطرّ حسن للعملِ أجيراً لدى ميكانيكيّ سيّارات، في بيئةِ عملٍ تحمل الكثير من المخاطر على يافعٍ مثله، وعندما تعرّف على مركز فرح المجتمعيّ، من خلال أنشطة ملفّ حماية الطّفولة، لجأ إلى المركز حيثُ وجدَ الآذان الصّاغية والقلوب المفتوحة.
التقت مديرة حالة حماية الطّفل بحسن، وبعد عدّة جلسات نمت الثّقة بين الطّرفين. وحكى حسنُ عن وضعه في العمل قائلاً:
" أنا بتعرّض للعنف، للضّرب وللحكي المؤذي والإهانة من صاحب المحل يلي بشتغل فيه، بس ما بقدر إترك الشغل لأني بحاجة المصاري لعيش مرتاح أنا وإخواتي الصغار".
وضعت مديرة الحالة خطّة التّدخل المناسبة بالاشتراك مع حسن، وبناءً عليها أحالتهُ وعائلته إلى البرنامج القانونيّ في الأمانة السّوريّة للتّنمية للحصول على بدل ضائع لدفتر العائلة، وعلى أوراق ثبوتيّة. كما أحالته إلى برنامج صديق، وحملات حماية الطّفل. وبناءً على رغبته الكبيرةٍ في متابعة الدّراسة وغياب الوقت اللازم لتحصيل حقّه في التّعليم، أحالته أيضاً إلى جلسات التّعويض المنهجي ضمن البرنامج التّعليمي في المركز.
وأثناء ذلك كلّه تابعت مديرة الحالة تحسّن وضع حسن، والتقت بأخيه الكبير للمساهمة في إيجاد حلولٍ لمشكلة العمل وغيرها.
بعد مدّةٍ من العمل الدؤوب لتلبية احتياجات حسن، والسّعي المدروس للحدّ من المخاطر الّتي يتعرّض لها، وبعد مدّةٍ من اندماجه في البرامج، الجلسات والأنشطة الّتي أُحيل إليها، تغيّرت حياة حسن نحو الأفضل، صارت الابتسامةُ على وجههِ أصفى، والأملُ في سلوكه وكلماته أوضح.
امتلك حسن أوراقاً ثبوتيّة، صار لديه أصدقاءُ، لم يعد يعاني من مخاطر العمل في محلّ الميكانيك، إذ انتقل إلى العمل في صالون حلاقة رجّاليّ، حيث بيئة العمل أقلّ خطورة على صحّته ونموّه الجسدي والنّفسيّ، صار مستوى حسن الدّراسيّ أفضل، وقد عبّر عن كلّ ذلك قائلاً:
" أنا اليوم لقيت حالي وصرت عارف منيح شو لازم إعمل وكيف لازم كمّل حياتي، أنا عم إدرس هلق ورح قدّم على فحص التّاسع بآخر السنة، صار عندي رفقات وعم إشتغل شغل منيح ومناسب وعم إتعلم منه مهنة إقدر طالع منها مصروفي ومصروف إخواتي"
لم يسترجع حسن بيته، لكنّ الجمعيّة ساعدته ليسترجع حقّ التّعلم والمشاركة، الكرامة، والأمل، وبها يمكنه يوماً ما أن يعمّر بيتاً لا يتهدّم.

الصورة الحلوة

السيدة سهام البالغة من العمر 42 عاماً، من سكان دوما، وهي أرملة ومعيلة لأولادها الستة الذين تتفاوت أعمارهم بين المرحلة الابتدائية والمرحلة الجامعية، إضافة لابن أختها المفقودة. وكانت تمتلك محلاً للتصوير الفوتوغرافي.
اضطرت للنزوح من دوما منذ سبع سنوات إلى عدرا الصناعية، بعد أن خسرت بيتها ومحلها، وهناك استضافتها عائلة من أقربائها لتعيش عندهم.
جاءت إلى مركزنا في عدرا، وكانت تعاني من أزمة اكتئاب بسبب وضعها المادي السيء الذي نتج عنه تدهور الوضع النفسي. تمت مقابلتها من الأخصائية النفسية التي أحالتها لبرنامج المشاريع الصغيرة بهدف إيجاد حل جذري لمشكلتها التي تعاني منها، وإيجاد عمل تعيش من خلاله.
قامت بحضور دورة تدريبية لإدارة وتأسيس المشاريع الصغيرة. وكانت متفاعلة بشكل كبير مع المدرّب بسبب خبرتها السابقة الكبيرة. وبعد الدورة تم عرضها على لجنة، وتم قبولها لتبدأ مشروعها الخاص، افتتاح محل تصوير فوتوغرافي.
قمنا بزيارتها لمتابعة عملها في المشروع. كانت تعمل بجدّ لتطوّر مشروعها بشكل كبير.
أكدت سهام أن حياتها قد تغيرت كلياً بعد انطلاقة العمل بالمشروع. وبدأت أعباؤها المادية بالانحسار، فاستطاع ابنها وابنتها أن يعودا لدراستهما الجامعية ويتركا العمل. وتحسنت حالتها النفسية وأصبحت ممتازة، وهي مندفعة لتطوير عملها. وعبرت عن امتنانها، وشكرت الجمعية السورية على خدماتها للمجتمع الذي تعيش به.

حملة لا تهملني لا تنساني

لأن الطفل نواة المجتمع والبذرة التي علينا رعايتها وإحاطتها بالاهتمام لتكبر وتعطي أفضل الثمار، ونظرًا لملاحظة انخفاض وعي مقدِّمي الرعاية حول مخاطر الإهمال، نفَّذ فريق الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية، بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، حملة بعنوان "لا تهملني لا تنساني".
هدفت الحملة إلى رفع وعي مقدِّمي الرعاية حول ضرورة الاهتمام بأطفالهم، وأهمية ذلك في بناء شخصية الطفل، والآثار السلبية، المنعكسة على الطفل والأسرة ثم المجتمع، الناتجة عن الإهمال، وإعطاء الفرصة وخلق المساحة الآمنة والحرة للتواصل واللقاء بين الأطفال وأهاليهم في جوٍّ تفاعلي.
نُفِّذت الحملة على مدار شهر كانون الأول في مركز فرح المجتمعي في منطقة عدرا، ريف دمشق، وتضمَّنت عدة جلسات للأطفال، اليافعين، ومقدِّمي الرعاية.
تناولت الجلسات مشكلة إهمال الأهالي لأبنائهم، أسبابها ونتائجها، والخروج بحلول مناسبة للحد منها. وقد تنوعت الأدوات والأنشطة في كلِّ جلسة بحسب الفئة العمرية، فكان من الأدوات: مسرح الظل، ألعاب حركية، لعب أدوار، فقرات مسرحية، وحوار. كما نُفِّذت جلسة بين اليافعين وأهاليهم لخلق فرصة أمام الطرفين للمشاركة وقضاء وقت ممتع ومفيد، وتوطيد العلاقة الإيجابية بينهم.

Subscribe to عدرا - مركز فرح