الرئيسية
"بكير عليي.. احميني... بموقفك الرافض لعمالة الاطفال.. كون معي لكمل تعليمي"

كلمة "عيد" صغيرة في عدد حروفها، كبيرة في معناها، تجمع في طيَّاتها الفرح والحب وتُجدِّد القدرة على التسامح والرغبة في التزاور بين الأقارب والأصدقاء...

استمرت الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية بتقديم العديد من التدخلات بمراكز الإيواء المؤقتة الكائنة ببلدة عدرا البلد التي أُعِدَّت لاستقبال أهلنا الوافدين من الغوطة الشرقية

"كم طفل بتعرف أنه عم يشتغل شغل ما بيناسب عمره وقدرته البدنية؟ عم يشتغل شغل بيسلبه أهم حقوقه، متل اللعب والتعليم؟ عدد الأطفال اللي بيشتغلوا وما بتعرفهن أكتر بكتير من عدد الأطفال العاملين يلي بتعرفهن.

"حتى تتفتَّح الزهرة لازم تنمى تحت ضو الشمس وتاخد كل الرعاية مننا... ومتل الزهرة أطفالنا، لازمهم كتير حب ورعاية حتى يعيشوا حقوقهم صح، وما نترك عمالة الأطفال تسرقلهن طفولتهن."

اختلاف ثقافتنا وهو سرُ غنى بلدنا.. ولتعريف السيدات بالتنوع الثقافي في سوريا أقامت الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فعالية " حكاية بلد " في مركز أرابيسك المجتمعي في مدينة حلب وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية بتاريخ 15 أيار وبحضور 112 سيدة من برنامجي اسمع قلبي وذهب عتيق.

أثناء رصدنا للمجتمع المحلي بمنطقة الزاهرة التقينا السيدة ام سامر 53 سنة وهي مهجرة من شارع الثلاثين بمخيم اليرموك وتعيش مع زوجها وابنها وزوجته، بالإضافة الى ابنتها المطلقة وطفلين.

السيدة ف ع تبلغ من العمر 37 عاماً، أم لصبيين وبنت، متزوجة من السيد مازن ف ط الذي هو في عداد المفقودين بسبب الحرب الدائرة في البلاد، وهي مقيمة في قرية الزللو وليس لديها ما يعيلها فقررت البحث عن عمل أو من يدعم وضعها بعد فقدان زوجها

أ.أ شاب من قرية التون الجرد عمره28سنه، تزوج في عمر 26 وقرر الانتقال مع زوجته للعيش في مدينة دمشق من أجل العمل، حيث استأجر منزل في حي شعبي قديم، وبدأ العمل في شركة خاصه دوامين في اليوم، وخلال السنة الأولى من زواجه رزق بطفلة، وفي إحدى الأيام وأحمد في طريقه إلى العمل، سقط