المشروع ٤

جاءوا من هناك

السبت 27 تشرين الأول، 2012

إلى حيث توخوا الأمان..نزحوا جميعا من أماكن كان ترتبط في أذهانهم بالأمان ...قبل أن يفقدوه عائلات بأكملها تركوا بيوتهم بكل ما فيها على قلته. قدموا من كل الأماكن والقرى والبلدات المحيطة بدمشق وارتضوا أن يستبدلوا بيوتهم إلي كانت على بساطتها أغلى ما يملكون بسكن عللوا النفس بأنه مؤقت لن يدوم سوى أيام يعودون بعدها إليها وكان السكن الجديد إما مدارس أو بيوت فتح أصحابها الأبواب والأذرع لاستقبالهم جاؤوا من كل ريف دمشق.من السيدة زينب والحجيرة والذيابية وشبعا.وصهيا..من مخيمات فلسطين واليرموك ومن القدم والحجر الأسود . عائلات بأكملها نزحت .عائلات تضم أطفالا تراوحت أعدادهم بين ثلاثة أطفال وخمسة للعائلة الواحدة وبأعمار تراوحت بين رضيع في شهره الثاني وفتى ابن خمسة عشر عاما. من أقام منهم في المدارس مثل مدرسة فريز دعبوس أو مدرسة أبي زيد الأنصاري أو غيرها سكنوا في صفوف المدرسة حيث استقرت كل عائلة في صف من تلك الصفوف وأما من قبلوا استضافة أهالي الأحياء التي نزحوا إليها فتقاسموا مع أصحاب تلك البيوت السكن والمأوى .تفاوتت أعداد العائلات القاطنة في المدارس بحسب حجم المدرسة فبينما ضمت مدرسة سبع أو ثمان عائلات تضمنت أخرى حوالي 18 عائلة وبمعدل ستة أشخاص للعائلة الواحدة .

هيدا هو العيد

السبت 27 تشرين الأول، 2012

بلغت من العمر سبعا ...غير أنها في عمر النطق لم تزل في سنيها الأولى كانت تتلعثم بطريقة جعلت منها مادة لاستهزاء الأطفال في المدرسة ..كانت دائمة الخوف والانطواء فالأهل لا يبالون . وما شهدته من ظروف في الفترة الاخيرة ساهم في ما آلت إليه حالها وقتا طويلا من الزمن استغرقت في ذلك الصباح لتنطق كلمة من خمس حروف (مرحبا ) غير أن حروفها الخمس تلك كانت كافية لتثير انتباه المتطوعين وتدخل الفرح في قلب سامح الذي صادف انه من ذوي الخبرة في التعامل مع من هم في مثل حالها وبدأا معا مشوار تعلم النطق ولأن الاجتهاد لابد سيؤتي ثمارا لم تكلل خطواتهم بالفشل فخرجت عن صمتها ليغني بعضا من أغنية اعتادت أن تسمع أصدقاءها يغنوها (هيدا هو العيد ) دون أن تملك الجرأة الأمر الذي بعث في نفوس المتطوعين فرحا وفي نفسها

افتتاح مجموعة الزاهرة

الاثنين 15 تشرين الأول، 2012

ضمن فعاليات مشروع (نحنا بكرا ) الذي تقيمه الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية لابنائنا الوافدين.......

افتتحت مجموعة العمل مع أطفال مدرسة أم عطية في منطقة الزاهرة بتاريخ 15/10/2012 بواقع 90 طفلاً تراوحت أعمارهم بين 4-15 سنة وتسعة متطوعين أيام النشاط ...سبت -اثنين - اربعاء توقيت النشاط من الثالثة ظهراً وحتى الخامسة مساءاً ...

ويجري العمل على افتتاح مجموعة عمل في مدرسة 16 تشرين (الزاهرة ) للراغبين بالتطوع يرجى الاتصال على الرقم 096262625

نحن بكرا

الأربعاء 1 آب، 2012

مشروع "نحن بكرا" أطلقت الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية وبتاريخ 26/7/2012 مشروعها الجديد لخلق مساحات صديقة للطفولة من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتربوي والترفيهي الهادف للأطفال الوافدين والمتأثرين بالاحداث الاخيرة والذين هم ضمن الفئة العمرية من (5-15)سنة. كانت خطوتها الاولى حشد متطوعين وعددهم (50) متطوع. بعد التنسيق والتحضير تم توزيعهم على ثلاثة مجموعات توزعت على (5) مدارس ومنها مدرسة في الطبالة واخرى في جرمانا وثلاثة في المزة وابتدأ العمل من خلال نشاطات مختلفة منها التثقيف اللاصفي والمسرح التفاعلي والقصص والالعاب والموسيقا والرسم. تم العمل مع 300 مستفيد تقريبا في الاسبوع الاول من النشاطات. ومنذ الاسبوع الاول تم ملاحظة التغيرات والتطورات على تفاعل الاطفال مع المشرفين وتفاعلهم مع بعضهم البعض وقدرة تركيزهم على النشاطات. وعبر الاطفال وأسرهم عن سرورهم وطلبوا المزيد. فالتحديات كبيرة والاستجابات مشجعة.

مساحة آمنة للطفولة

الأربعاء 1 آب، 2012

استثمرت الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية مقر الأمانة السورية للتنمية من تاريخ 2/08/2012 وحتى تاريخ 08/09/2012 و بواقع دوام يومي يستمر من الساعة 11:00 صباحا وحتى 2:00 ظهرا عدا يوم الجمعة وأيام العطل حيث تم استخدام الطابق الثاني من المقر بشكل كامل لتنشيط الأطفال الذين بلغ عددهم 41 طفل , كما استثمر المكان لإقامة دورتين بالإسعاف النفسي الأولي الأولى بتاريخ (13/8/2012) والثانية بتاريخ (25/08/2012 ) تضمنت النشاطات ضمن المقر ما يلي: ألعاب : جماعية لكل الأعمار ,العاب ضمن مجموعات صغيرة حسب الفئات العمرية (من 3-6 ),(من6-9)و( من 9-12) العاب تيليماتش ..كرة قدم .موسيقا :صيحات تحفيزية ,أغاني عن قبول الآخر .تثقيف اللا صفي ,أعمال يدوية , رسم,تلوين, قصص عن طريق مسرح العرائس ... نظافة شخصية وتنظيف المكان .

التحدي

الجمعة 27 تموز ، 2012

كان هناك أحد الأطفال عنيد جداً ومشاكس.. وقام أحد المتطوعين بملاحقته ومحاولة جذبه لمجموعة اللعب.. إلا أنه بقي مُصراً على عناده وانسحابه وفي مرة من المرات كان المتطوع يقف على سطح احد مباني للمدرسة وهذا الولد يقف على سطح مبنى آخر فقام المتطوع بجذبه ومناداته وتحداه بأن يبارزه بشيء ما يحبه فقال له أنا اعرف الرسم فتحداه المتطوع بأنه يرسم رسماً أجمل منه.. وفعلاً تم التحدي بينهما على أنه سيرسم وأعطاه دفتر رسم على أن يتبارزا في اليوم الثاني من رسمته أجمل.. وعندما دخل المتطوع إلى المدرسة.. وجد الولد يحمل دفتره ويقف عند باب المدرسة بانتظار وشوق لهذا المتطوع وكان قد رسم كل صفحات دفتر الرسم بأجمل الرسمات وأخبر الأب المتطوع أنّه أول مرة يرى ابنه يقوم بفعل ما وهو مبتسم، حيث كان دائم العبوس..

الجمعة 27 تموز ، 2012