مشروع معهد خالد بن الوليد لاصلاح الاحداث

#مسير_السلام_للدراجات_2 .... حمص‏.

الأحد 7 أيار، 2017

في مبادرة هادفة من الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية ، ورغبة منها في زرع الفرح والسلام الذي يستحقه كل سوري شريف كان مسير السلام للدراجات 2 في محافظة حمص بتاريخ 28/4/2017 مشهدا مميزا بمسير حوالي (700) دراجة سوية في تنظيم وتناسق وتعاون مبهر، و ولدت نواة الحدث باشتراك جهود Syrian Society for Social Development الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية مع فريق حلم كون بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين UNHCR Syria وبالتعاون مع ملتقى المجتمع المدني السوري، فريق وجوه، مشروع مدى الثقافي، جمعية طبيعة بلا حدود, فريق IT advice، وبمشاركة فريق دعسة بسكليت من السلمية والتعاون والتنسيق مع الجهات الادارية المختصة في مدينة حمص. حيث بدء المسير بتوافد كبير للمشتركين بصحبة دراجاتهم, وتوافد باصات الفرق الأخرى التي تحمل المشتركين ودراجاتهم من محافظات دمشق وطرطوس ومدينة السلمية " وتم الاجتماع عند دوار 8 آذار, وقام فريق الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية من الساعة 8 صباحا بالتواجد وتوزيع (مياه معدنية- قبعة (مطبوع عليها اسم المسير مع الثلاث جهات المسؤولة عنه (SSSD، UNHCR،فريق حلم كون),بالإضافة الى بطاقة لاصقة تحمل رقم مخصص )وذلك لكل فرد مشارك, بالإضافة الى (بالونات بيضاء) رمز السلام، ومن ثم انطلقت إشارة بدء المسير عند دوار 8 آذار- المدينة الجامعية - جورة العرايس - جسر بابا عمرو-شارع البرازيل-الحمراء-الغوطة-الدبلان ثم الوقوف عند الساعة الجديدة كاستراحة لمدة عشر دقائق ثم المتابعة باتجاه الساعة القديمة-الحميدية-جامع كعب الأحبار-ساحة الزهراء –الزهراء-شارع الستين –دوار الفاخورة-دوار النزهة-شارع الحضارة-دوار الرئيس-والعودة الى نقطة البداية عند دوار 8 آذار ) وتم مرافقة المسير من قبل شرطة المرور- وفنيين للأعطال الطارئة-سيارات تابعة للجمعية لتنظيم المسير وتوجيهه. .... مسير السلام للدراجات 2 ، اثبات للعالم اجمع ان مدينة حمص مازالت تعج بالحياة .... ومازالت قلوب ابنائها تنبض في كل مرة بعشق......(سوريا).

الأحد 7 أيار، 2017

زيارة السيد فيليپو گراندي مراكز الإيواء المؤقتة في #جبرين

الأربعاء 1 شباط، 2017

قام السيد فيليپو گراندي #Filippo Grandi، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين #UNHCR، مع الوفد المرافق له من المفوضية بزيارة مركز #الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية #SSSD في مراكز الإيواء المؤقتة في #جبرين، وذلك ف أثناء جولته في مدينة حلب بتاريخ 1-2-2017. تضمنت الجولة الاطلاع على نشاطات الجمعية المقدمة للوافدين، من أطفال وسيدات وذوي احتياجات خاصة، التي تهدف إلى التخفيف من معاناة المتضررين من الأزمة وخلق مساحة أمل بالمستقبل، وذلك ضمن اتفاقية التعاون بين الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. زار إحدى الجلسات للأطفال (10-12 سنة)، وكانت عن " تعهُّد الأطفال التعاون معًا"، فجلس بجانبهم وتكلم معهم. وقد عبَّر عن انطباعاته قائلًا: "إن أثر الجلسات واضح على الأطفال، في استقبالهم الزوار وانفتاحهم عليهم، وارتياحهم، وعلامات السرور البادية على وجوههم." كما زار ثلاث عائلات فيها أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة التي ترافقهم الجمعية، فاستمع إلى قصصهم واحتياجاتهم وما يقدَّم لهم. وقد تأثر فرحًا بالعزيمة التي تتمتع بها السيدات، وتأثر ألمًا بصعوباتهم ومعاناتهم واحتياجاتهم الكثيرة. قال: "إن سبب زيارتي هو تذكير العالم بضرورة الانتباه إلى الحاجات الإنسانية للسوريين."

الأربعاء 1 شباط، 2017

عيد المولد النبوي

الخميس 7 شباط، 2013

مناسبة شهر المولد النبوي .. أقامت الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع معهد خالد بن الوليد في سجن عدرا بريف دمشق احتفالاً بعنوان: (عمت الأنوار بمولد سيد الأبرار) شارك به الشيخ أحمد الحمصي من جمعية رعاية المسجونين وحضره موظفي معهد خالد بن الوليد والغزالي ونزلائهم ..

دورات طبخ مع ماجي في معهد الاحداث

الخميس 2 شباط، 2012

ستبدأ شركة نستله ابتداء من يوم الاثنين 15-1-2012 من خلال قسم ماجي بتدريب الاحداث في المعهد على الطبخ كل يوم اثنين واربعاء من الساعة 11:00 وحتى 13:00

انتم مدعوون للحضور وخاصة الصبايا.

باخر الدورة في شهادات !!!!

برنامج راجعين

الاثنين 16 كانون الثاني، 2012

هو برنامج بناء الوعي حول آثارالجنح. بدأ تنفيذه في معهد خالد بن الوليد لاصلاح الاحداث في 17-12-2011 وهي تجربة جديدة في معاهد الاحداث في سوريا وفي الوطن العربي

اتمت المجموعة الاولى المؤلفة من 16 نزيل البرنامج المكون من 6 جلسات تغطي 15 ساعة على فترة اسبوعين

ابتدأت المجموعة الثانية بتاريخ 5-1-2012 و سيشمل البرنامج كل نزلاء المعهد

كان تفاعل وتجاوب المشاركين كبيرا من قبل المجموعة مع وجود تغيرات في افكار واتجاهات النزلاء نحو الجنح المرتكبة وضحاياهم مع رغبة النزلاء في اعادة واستمرار البرنامج عليهم كمجموعة وزاد وعيهم واصراهم بأنهم "راجعين" للمجتمع