في الصحافة

الأربعاء 1 شباط، 2017

مبادرة بصمتي

الأحد 3 تموز ، 2016

مبادرة " بصمتي " بالتعاون مع المفوضية لسامية لشؤون اللاجئين وبدعم ومتابعة من الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية في محافظة دمشق وضمن فعاليات دمشق مدينة مبدعة تم تنفيذ مبادرة مجتمعية حملت اسم "بصمتي " في حي الزاهرة الجديدة مسبقة الصنع . دعمت المبادرة فكرة ومقترح تنظيف الحديقة والطرقات التي تقع بين تجمع مراكز الايواء (16 تشرين – ام عطية – طلحة) وبين المجتمع المحلي المقابل ، وزرع بعض غراس الياسمين داخل الحديقة وفي إطارات السيارات بعد تلوينها بألوان باعثة للأمل، وهدفت المبادرة إلى تحسين المنظر العام في تلك المنطقة وجعلها بيئة مُرحبة بالقاطنين هناك من خلال طلاء الجداران ورسم بعض الاشكال الجميلة عليها وكتابة بعض العبارات التي تعبر عن مضمون المبادرة من خلال توفير المعدات والأدوات الضرورية للمبادرة ، مثل شجيرات الياسمين والمواد الخاصة بطلاء الجدران وأدوات للقيام بعملية الرسم والتلوين، وأدوات خاصة بتنظيف الحي .... كل هذا تم بجهد مشترك وعمل جماعي خلاق من قبل ابناء الحي المتنوع بين سكان المجتمع المستضيف والوافدين المتضررين من المحافظات والمناطق الأخرى المقيمين داخل مراكز الإيواء وخارجها في منطقة الزاهرة الجديدة من اطفال وطلاب مدارس وجامعات وشباب وشابات مهتمين بنظافة حيهم وتزيينه بألوان وعبارات تبعث على التفاؤل والأمل . لتنتهي المبادرة بعبارة "يحكى أن التاريخ أحب ياسمينة فأنجبت دمشق " Link Text

فعالية دمشق مدينة مبدعة(حفل مشوارتمكين)

السبت 14 أيار، 2016

نظمت الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية على مسرح دار الأوبرا امس حفلا خاصا بعنوان “على الهامش وفي الصميم” استعرضت فيه الإنجازات والفعاليات والمشاريع المقدمة من الجمعية وسلطت الضوء على انجازات معهد خالد بن الوليد لإصلاح الأحداث والدور الفاعل في إعادة تأهيل المتضررين والمعرضين للعنف ودمجهم في المجتمع.

وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية ريمه قادري في كلمتها على الدور الفاعل للجمعيات الأهلية في تنمية الطاقات والمساهمة بتعزيز قوة الوطن بما يجعل الجهود رديفاً لتضحيات الجيش العربي السوري على الأرض مشددة على تجاوز سورية آثار الحرب بصمود واتحاد أبنائها وحكمة قائدها.

وأشارت قادري إلى أن خدمة المجتمع وتطويره وتنميته هدف مشترك بين الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية والوزارة بما يساهم في ردم الفجوات والتخلص من الآثار التي افرزتها ظروف الحرب كما في معهد إصلاح الأحداث بأسلوب علمي ينعكس بالخير على بناء الحدث ومتابعته الحياة بطريقة أكثر انسجاماً.

من جانبه رأى المدير التنفيذي للجمعية روي موصللي أن الأشخاص الأكثر تهميشاً في المجتمع هم أشخاص مهمون ويحملون رسالة للمجتمع ولهم دور كبير سواء أكانوا أحداثاً أم جانحين أو ذوي احتياجات خاصة لافتاً إلى التعاون مع وزارات الشؤون الاجتماعية والإدارة المحلية والتربية كفريق عمل واحد لبناء مجتمع وإنسان أفضل.

كما استعرض موصللي إنجازات الجمعية بجهود 1500 متطوع و300 موظف في الأنشطة التعليمية والدعم النفسي والاجتماعي والطبي للأسر المتضررة والتدريب المهني لافتاً إلى الخطط المستقبلية للجمعية الهادفة لبناء مراكز مجتمعية جديدة في بانياس والقدموس والقامشلي إضافة إلى تفعيل أكبر لمعهد أحداث حمص.

أما فيما يتعلق بالمجال التعليمي أوضح موصللي أنه يجري العمل على زيادة التدخلات التعليمية خاصة إعادة المتسربين إلى صفوف التعليم الرسمي وبرنامج بناء الوعي حول آثار الإساءة الذي طورته الجمعية في معهد خالد بن الوليد لإصلاح الأحداث.