Home

غدا افضل

English

السيدة ا م، ارملة وتبلغ من العمر33عاما"،وهي أم لستة اطفال اربع بنات وولدين واحدهما ذوي احتياج(داون).والاب استشهد منذ خمس سنوات بعد انتسابه للدفاع الوطني، والاسرة من اهالي الحسكة منطقة الناصرة وتقطن في بيت ملك وبالتالي هي المعيلة الوحيدة لأفراد عائلتها
وبعد وفاة الاب عانت الاسرة من الفقر لعدم وجود معيل وكانت الام تشعر بالعجز بسبب نظرة المجتمع لها لكونها امرأة ارملة ولا احد يسندها فقررت ان تعمل لتعيل اسرتها فتعرضت لضغوطات نفسية بقولهم (انك امرأة ارملة ونظرة الناس لك) وحاولت تحدي ذلك ولكنها لم تجد عمل مناسب لها وهذا ما ارهق عزيمتها وخذل احلامها الصغيرة بتوفير لقمة العيش لأطفالها.
وعندما تم رصدها من قبل احد متطوعي الجمعية، اضاء بصيص امل لها وكان هذا البصيص هو نقطة تحول في حياتها وحياة عائلتها. حين تمت الموافقة المبدئية على مشروعها.
وبذلك بدأت حياة جديدة بسمية من خلال مشروعها(بقالية)، الذي قامت الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية بدعمها ماديا ومعنويا، حيث تم اخضاعها لدورة تمكنها من إدارة مشروعها الصغير ،وبعد فترة انطلق مشروعها الصغير وهو عبارة بقالية.
لقد غير المشروع حياة ا م وعائلتها فمن خلال مردوده المادي اصبحت قادرة على ان تؤمن حاجاتهم المعيشية بالإضافة الى العلاج لطفلها المريض، كما جعلها المشروع تشعر بالاستقرار لاتها بذلك اعتمدت على نفسها وتغيرت حياتها نحو الافضل.
وهو ما اكدته السيدة ا حين قالت(المشروع غير حياتي وجعلني اشعر بالاستقرار والراحة لأنني من خلاله استطعت اعالة اسرتي وذلك تحقق بجهود الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية.....وشاكرين دعمكم)
وبما ان المرأة تعاني الكثير في مجتمعنا وخصوصا اذا كانت مطلقة او ارمله فيجب على جميع المنظمات والجمعيات تقديم المساعدة وان تدعم المرأة وهذا ما جسدته الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية على أرض الواقع.